4) حرف الروح ..

و علامته أن تكون الآية متعلقة بالحق سبحانه، و بعلي صفاته و لا ذكر لمخلوق فيها، كقوله تعالى: " أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ" في البقرة.. وقوله تعالى "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ
مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ
" المجادلة .. و كذلك أكبر شهادة للتوحيد التي يشهد الحق بها لنفسه بنفسه جل جلاله و تعظم جاهه و تعزز سلطانه، قال تعالى: " شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ " آل عمران..

   فالروح في مشاهدة الحق على الدوام و لا تغفل عنه طرفة عين، إنما الحاجب لها كدرات الجسد، و الروح مخلوق عظيم قال تعالى: " وَيَسَۡٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٥ الإسراء .. فإذا نزلت آية على ما سلف ذكره كان المصاحب لها نور الروح.. و هذه دائرة الحرف..

 

و للرُّوحِ فِي الأحْـرُفِ نُورٌ عُلِـــــــــــــــــــمْ

لَـهَا عَدٌّ سُبَاعِيّ بِهِ تَتِــــــــــــــــــــــــــــــــــــمْ

تَعَلّقَتْ آيَاتُها بِعَلِيِّ  الصَّفـاتِ

حَقّ تَعَلُّقِ الوَصْفِ  بِالــــــذّاتِ

فَالدّالُ مِنْهَا بِنُورِ  الطّــــــــــهـَارَةْ

وَ القَافُ نُورٌ لِفَتْحِ البَصِيرَةْ

وَ لِلطّاءِ التّمْيِيزُ في  النّـــــــــــوَازلِ

تُمَيّزُ الرّفِيعَ بِهَا مِن السّافِلِ

وَ لَا تَغْفَلْ وَ لَا تَغْفَلْ  بـِـــــــــــــــ:لاَ

همٌّ فِي الغَفْلَـةِ فِيـهِ تَنَزَّلَ

تِلْكَ إِذَنْ خمَسٌ مِنَ  الأنْـوَارِ

يبَقْىَ زَوْجٌ يَلِيـقُ بِالأَطْـهَارِ

وَ ِإحْسَاسٌ يُؤْلِمُ  بِالأَجْـرَامِ

وَ قُوَّةٌ تَخْتَصُّ فِي السَّرْيَـانِ

فَيْضٌ مِنْ ذِي الجَلالِ وَ الإكرامِ

تَكَرُّمُ ذِي الفَضْلِ وَ الإِحْسَـانِ

فهرس المواد


زور أيضا

تنبيــه في غاية الأهمية

من المعلوم أن قواعد اللغة تأسست لتثبيت اللغة العربية، فقواعد الأفعال و الأسماء و الحروف كانت فعليه في النطق، ثم بعد ذلك ظهرت القواعد للمحافظة عليها، كما قيل العربية فعل و فاعل و سر على هذا النحو، فما أُدرك تشخيصه في النحو و الإعراب و البلاغة...

ملاحظة

و أنا أنقل هذه الآيات من البرنامج القرآني ( الموسوعةالقرآنية الشاملة) وجدت أن الآيات في المصحف سليمة من التصحيف في الكتابة و لكن فينقل النص حسب الآيات، يعني في البحث لم يراع أي اهتمام لرسم الحرف القرآني، فارجعوا إليه في ذكر الآيات السالفة.. و...

ذكر ما رسم في المصحف حول تاء التأنيث

جاءت في كتاب الله تعالى التاء في آخر الكلمة بصيغ لا يفهم عنها النحاة شيء فمثر في كلمة " الرحمة " و جات في ست مواقع كلها بالتاء المربوطة التي حكمها في الأنوار حكم الهاء و جاءت كذلك " رحمة " في أربعين موضعا كلها بالتاء المربوطة إلا سبعة مواقع...


تعليق (0)

تعليق جديد