ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة

و جاءت النون محذوفة في " أَلَّا " و هي في تسع و تسعين موضعا.. بينما جاءت " أن لا " هكذا في عشر مواقع " أن لا أقول " و " أن لا يقولوا " في الاعراف وفي التوبة " أن لا ملجأ من الله " وفي هود " وان لا اله إلا هو " و " أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف " وفي الحج " أن لا تشرك بي شيئا " وفي يس " أن لا تعبدوا الشيطن " وفي الدخان " وأن لا تعلوا على الله " وفي الممتحنة " أن لا يشر كن بالله شيئا " وفي ن والقلم " أن لا يدخلنها اليوم " ..
و جاءت النون محذوفة في " مِمَّنْ " كقوله تعالى " و من أظلم مِمَّنْ منع مسجد الله " أو " و من أظلم مِمَّنْ كتم شهادة " و جاءت الكلمة إحدى و ثلاثين مرة..
و جاءت مقطوعة في ثلاث مواقع " فمن ما ملكت ايمنكم " في النساء و " من ما ملكت ايمنكم من شركاء " في الروم و " من ما رزقنكم " في المنافقين ..

و كذلك جاءت النون محذوفة في ذكر " عَمَّا " و جاءت سبعة و أربعون مرة إلا في موقع واحد جاءت" فلما عتوا عن ما نُهوا عنه " و هي في الأعراف..

و كذلك " إمَّا " و تكررت تسع مرات و جاءت مرة واحدة فقط في الرعد " وإن ما نُرِينّك "..

و جاءت " فإلَّمْ يستجيبوا لكم" في هود و أنا " فَإن لَم " فجاءت حوالي أربع و عشرون مرة..

و كذلك جاءت " ألَّن نجعل لكم موعدا " في الكهف وفي القيامة " ألّن نجمع عظامه " و أما " أن لن " فجاءت في الأنبياء " فظن أن لن نقدر عليه" و في الحج " من كان يظن أن لن ينصره الله " و في محمد " أن لن يخرج الله أضغـنهم " و الفتح " أن لن ينقلب " و التغابن " أن لن يبعثوا " و في الجن " أن لن تقول " و " أن لن يبعث الله أحدا " و " أن لن نعجر الله في الأرض " و في المزمل " أن لن تحصوه " و قال بعضهم " ألّن " و في الانشقاق " أن لن يحور " و في البلد " أن لن يقدر عليه أحد "..

و جاءت " عن من " فجاءت جزءين في سورة النور مرة " ويصرفه عن من يشاء " و في والنجم " عن من توّلى " و أما " عَمّا " فجاءت سبعة و أربعين مرة و لم يثبت غيرها، و جاءت كذلك " عمّ يتساءَلون " في النبأ..

و كذلك " أمَّنْ " فجاءن أحد عشر مرة اثنان في يونس و خمسة في النمل و مرة في المزمل و ثلاثة في الملك.. و أما " أم من " فجاءت في النساء " أم من يكون عليهم وكيلا " و في التوبة " أم من أسّس بنينه " و في والصافات " أم من خلقنا " و في فصلت " أم من يأتى ءَامنا "..

و جاءت كذلك " فيما " و جاءت أربع و عشرون مرة خمسة في البقرة و اثنان في كل من آل عمران و النساء و مرة في كل من المائدة و الأعراف و الأنفال و مرتين في يونس و مرة في النحل و الحج و المومنون و القصص و السجدة و مرتين في الأحرزاب و مرة في الجاثية و الأحقاف.. و أما " في ما " فجاءت في أحد عشر موضعا مرة في البقرة و المائدة و مرتين في الانعام و في الانبياء و النور مرة و كذلك في الشعراء و الروم و في الزمر مرتين و الواقعة مرة و منهم من يصلها في الواقعة و مرة في الشعراء ..

و جاءت كلمة " أينما" أربع مرات" فأينما توّلوا فثمّ وجه الله " في البقرة و " أينما يوجّهه لا يأت بخير " في النحل و " أينما تكونوا يدر ككم الموت " في النساء و " أينما ثُقفوا أُخذوا " في الأحزاب.. بينما جاءت حرفين " أين ما " في كل من البقرة و آل عمران و الأعراف و مريم و الشعراء و غافر و الحديد و المجادلة..

و كذلك جاءت " إِنْ ما " مفرقة في موضع واحد " إن ما توعدون َلأت " في الانعام بينما جاءت " إنما " في 113 موضع بدون حرف عطف معها أو جر.. و كذلك في باقي الحروف المتشابهة إن ما يهم هنا هو ما حذف من الحروف لمعرفة حيثيات إسقاط النور الدال عليه و الواقف به، و كذلك جمع الأنوار في ما اجتمع من الحروف و الله أعلم و أحكم..

 

و جاءت كلمة " أنَّمَا " في تسعة عشر موقعا .. بينما جاءت غير موصولة في موضعين فقط " وأَنّ ما يدعون من دونه الباطل " لقمان و " وأنّ ما يدعون من دونه هو الباطل " في الحج..

و كذلك جاءت " بئسما " موصولة " بئسما اشتروا به أنفسهم " و " قل بئسما يأمركم به ايمنكم " في البقرة و " بئسما خلفتموني " في الاعراف و لم يرد غيرها..

 

و جاءت "كُلّمَا " في إثنى عشر موقعا بينما جاءت منفصلة في النساء " كل ما رُدّوا إلى الفتنة " و في إبراهيم " من كل ما سألتموه "..

و جاءت كذلك بعض الكلمات في بعض الآيات كمثل " يَبْنَؤُمَ " في طه و " وَيْكَأَنّ الله يبسط الرزق "في القصص و " ويكأنه لا يفلح الكافرون " في القصص كذلك..

فهرس المواد


زور أيضا

ذكر ما رسم في المصاحف بالألف الثابت و المحذوف

* الألف المحذوف و الثابت و روى أبو عمر الداني بالسند الموصول إلى عيسى ابن قالون عن نافع ابن أبي نعيم في الألف المحذوف و الثابت في المصاحف كما يلي، و رأيت بدل سردها حسب الترتيب، أن أكرر نفس الكلمة حسب ورودها في السور حتى تتم الفائدة للباحث و...

تحليل هذه الأنوار على الواقع المعاش:

كل تحليل أو تحقيق لا ينطلق من أسس صلبة ولا تقارن معطياته بميزان النفع لا تستقيم حيثياته ولا ينتفع بنتائجه.. ونحن بين أيدينا ليست مادة يتخاصم في نفعها أو ضررها ولكن الذي بين أيدينا الإنسان.. الذي يجب اعتباره بالمحافظة والصلاح حتى تصلح به وعلى...

فالمعنى الظاهري لكلمة التين (Figes)

يدل على هذه الفاكهة العجيبة من حيث الفائدة الغذائية.. فهي تحتوي على 50 إلى 60 في المائة من السكريات في الفاكهة الجافة إن لم توجد الغضة في وقتها في الصيف، و تحتوي كذلك على مجموعة من الفيتامينات أهمها: فيتامين أ: و يستخرج من المواد الكروتينية.....


تعليق (0)

تعليق جديد