و الزيتون..

أما الزيتون فهو المادة الأساسية لزيت الزيتون الغنية عن التعريف فهو يحتوي على 85 إلى 90 % من الحوامض الذهنية الغير المركزة acide gras insaturée المركب من الحامض أوليك و لينوليك و من 10 إلى 15 % من الحوامض الذهنية المركزة.. و يحتوي كذلك على مواد نافعة جدا على الخصوص فيتامين أ و فيتامين د..

فيتامين د الذي يعتبر ضروري في تكوين العظام و إلصاق الكالسيوم، و في المقابل امتصاص الفسفور، وبذلك يحفظ العظام و الأسنان من نقص الكالسيوم و يحسن إدارة هذه المادة..

و من أهم خصوصيات الحامضين الأوليك و اللينوليكأنه موصل للطاقة في الجسم بتوفيقه في إيصال الأكسجين إلى الجسد من غير الجهاز التنفسي، ذلك أن المصابين بقصور في التنفس يحصل لهم عوز في نسبة الأكسجين في الدم نتيجة قصور الرئتين، فأكل زيت الزيتون يحصل منه إنتاج لهذه المادة الحيوية امتصاصا من الأمعاء و كذلك امتصاصا من الجلد بالنسبة لمن يذهن به، و هذه الأمور لا يزال متخصصوا وظائف الاعضاء ينكرونها إلا أنها أثبتت في تجارب سريرية و إكلنيكية...

و أما الزيتون بجميع أنواعه، فيحتوي على هذه المواد، و تحتوي كذلك عليها أوراق الزيتون التي تعتبر صيدلية لوحدها..

تحتوي على مواد فلافونويد متنوعة..

وتحتوي كذلك على مواد دابغة وعفصة tanin وتعتبر مادة مطهرة من الجروح والبثور الداخلية والخارجية..

و خصوصا تحتوي على مادة الكروتين التي تقف أمام تكوين السرطان و كذلك ضد الشيخوخة..

و مواد أخرى كثيرة و جليلة لا تعد و لا تحصى...

 

فهرس المواد


زور أيضا

أصحاب القراءات

خصوص المسلمين و عامتهم يعلمون  أن الروايات السبع محفوظة، و كلها سالمة وسليمة من التصحيف و الخطأ، و من المجتهدين من جعلهم عشر قراءات، و لا نمر دون أن نذكر و لو نبذة يسيرة عن هؤلاء الأعلام الكرام ..   * رواية الإمام نافع.. و هو نافع...

إهداء

إلى هؤلاء ..  و أولئك.. و هؤلاء إلى هؤلاء.. الذين ادعوا العلم كذبا و بهتانا، و أساءوا إلى علم التصوف و علمائه ظلما و عدوانا، إلى الذين نحلوا و انتحلوا في طريق العلماء بالله..فأساءوا إلى دين الله و سنة رسول الله.. إلى هؤلاء أذكر بقوله...

تحقيق في كلمة " التقوى "

إذا أردنا أن نأخذ كلمة أوسع و نوسع فيها مجال البحث على أنوار الحرف و أنوار الشكل حتى نوسع دائرة البحث فنأخذ على سبيل المثال كلمة: " التقوى " هذه الكلمة الدالة التي هي بغية و ملاذ كل مؤمن محب في الله و رسوله، و التي وردت في كتاب الله على مستوى...


تعليق (0)

تعليق جديد