الإسلام دين الأمم كلها..

الدين واحد، لأنه من الله الواحد، و توحيد مناهج النبوءات و الرسالات من توحيد الأفعال و الصفات.. (إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ).. وقال تعالى: (وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ) وقال ربي عز و جل (ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ)..

* دين إبراهيم عليه السلام و من ورثه من بعده هو الإسلام قال تعالى: (وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ)..

* و دين يعقوب و بنيه الإسلام: (أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ)..

* و دين عيسى الإسلام قال تعالى: (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)..

* و دين موسى عليه السلام هو الإسلام قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ)..

* و دين جميع الأنبياء و الرسل هو الإسلام: (قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ)..

* و دين الجن الإسلام قال تعالى: (وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا)..

* و دين الله أسلم له من في السموات و من في الأرض طوعا و كرها قال تعالى: (أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ)..

* و دين الله هو الإسلام و هو السبيل إلى النجاة في الدنيا و الآخرة: (بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ)..

* و خاتم الأديان و دين خاتم النبيين و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و شرف و عظم هو الإسلام، قال تعالى: (وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ).. فلا خيار مع وجود الإسلام قال تعالى: (فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ)..

و لا بد من إلقاء الضوء على هذه الكلمة الربانية التي ارتضاها رب العزة عز شأنه عندما أتم نعمه ظاهرة وباطنة على أمة الحبيب المحبوب سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بدليل قوله تعالى: (ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ)..

فهرس المواد


زور أيضا

و هذه صورة بيانية للأنوار السبعة في كلمة (خليفة)

و فيها يظهر أن نور الآدمية تم بعد ثبوت الأنوار الخمسة من فوق و أما نور البسط فمخفي في نور الرسالة.. فإذا حاولنا تلخيص الكلمة الربانية (خليفة) على ضوء الأنوار المحمدية نجد الأنوار شملت الكلمة على مداخل ثلاث.. الأول وارد من الله قبل الورد و...

3) حرف الآدمية..

و يرجع حاصله إلى النور الذي وضعه الله في بني آدم، و أقدرهم به على الكلام الآدمي حتى يتميز به كلامهم عن كلام الملائكة و الجن و سائر من يتكلم، و إنما دخل مع هذه السبعة لوجوده في كل آدمي، و هو في رسول الله بلغ الغاية في الطهارة والصفاء لكمال ذاته...

دوائر الحروف لتسهيل حفظها

و عليه فنذكر بهذه الدوائر ليسهل على من يريد أن يبحث في الحرف القرآني و بعد ذلك نبدأ بالتعرف على بعض الكلمات أو الآيات في كتاب الله تعالى و هذه هي الدوائر حسب الحروف فيما يأتي معززة بأبيات نظمتها على عجل و إن لم أكن من أهل الفن و لعل أحدا من...


تعليق (0)

تعليق جديد