المعنى النوراني للكلمتين:

أما المعنى على الحرف النوراني للكلمتين: (وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١) فهو كما يلي:

الواو كما ذكره المفسرون هو للقسم، لشد الانتباه إلى عظيم جواب القسم، أما على الأنوار فهو للموت في الحياة و المعنى حث الحق للخلق على الالتزام بما جاد به لمصلحة خلقه، و النفع و الانتفاع المادي و الروحي هو ما استنارت به حروف الكلمتين و هو كما يلي:

فإذا أردنا أن نضع أسسا للباحثين البيولوجيين أو قواعد للبحث بالنسبة للمهتمين و المتخصصين، فإننا نجد من خلال الحروف الأنوار التي تدل عليها، يعني ما أودعه الله في عباده من طاقات ليعبده بها، أو بلغة أدبية ما يؤهله إلى الانتفاع و النفع في هذا العالم و هذه البيئة و هذا المحيط الإحيائي المنظم..

فهرس المواد


زور أيضا

وبعد: فهذا ما ذكره سيدي عبد العزيز الدباغ عند سؤاله عن الأحرف السبعة اللفظية ما هي

قال رضي الله عنه: هي اختلاف أوجه القراءات.. وأقر السائل على ما ذكر من كونها: 1 – اختلاف القراءة بالحركات والسكون وأوجه الإعراب.. 2- اختلاف القراءة بزيادة الحروف ونقصانها.. 3- اختلاف القراءة بزيادة الكلمات ونقصانها.. 4- اختلاف...

3) حرف الآدمية..

و يرجع حاصله إلى النور الذي وضعه الله في بني آدم، و أقدرهم به على الكلام الآدمي حتى يتميز به كلامهم عن كلام الملائكة و الجن و سائر من يتكلم، و إنما دخل مع هذه السبعة لوجوده في كل آدمي، و هو في رسول الله بلغ الغاية في الطهارة والصفاء لكمال ذاته...

4) حرف الروح ..

و علامته أن تكون الآية متعلقة بالحق سبحانه، و بعلي صفاته و لا ذكر لمخلوق فيها، كقوله تعالى: " أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ" في البقرة.. وقوله...


تعليق (0)

تعليق جديد