ماذا يقترح الأطباء المسلمون في رفع الإيحاء بالنسبة للطبيب؟؟؟

مادة البحث رقم 2 :

صحيح أنه ابتدأت العلاجات في كثير من الكلينيكات في العالم بالقرآن و الأدعية، كالكلينيك المصري في الطب النبوي و غيره في أماكن أخرى من العالم.. و لكن الذي نريده بالإضافة إلى ذلك هي أبحاث مدققة في "السلوك السليم و علاقته بالمناعة البشرية"

أو بعبارة أوضح: "الطب على الأنوار المحمدية".. و هو طب حقيقي جهله من جهله، و لكنه موجود، و له السر في المرض و الشفاء لكي لا نقول الطب و الدواء كما ورد ذلك عن رب الأرض و السماء..

فهرس المواد


زور أيضا

4) حرف الروح ..

و علامته أن تكون الآية متعلقة بالحق سبحانه، و بعلي صفاته و لا ذكر لمخلوق فيها، كقوله تعالى: " أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ" في البقرة.. وقوله...

وبعد: فهذا ما ذكره سيدي عبد العزيز الدباغ عند سؤاله عن الأحرف السبعة اللفظية ما هي

قال رضي الله عنه: هي اختلاف أوجه القراءات.. وأقر السائل على ما ذكر من كونها: 1 – اختلاف القراءة بالحركات والسكون وأوجه الإعراب.. 2- اختلاف القراءة بزيادة الحروف ونقصانها.. 3- اختلاف القراءة بزيادة الكلمات ونقصانها.. 4- اختلاف...

بعبارة أدق و أشمل:

الله سبحانه و تعالى خالق كل شيء.. أوجد لكل خلق ما يميزه للقيام بما خُلق من أجله، قال تعالى على لسان موسى: (قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠) و سخر كل شيء لخلق الإنسان الذي خلقه لمعرفته ولعبادته قال...


تعليق (0)

تعليق جديد