معنى القوامة على الأنوار المحمدية

الرجال قوامون على النساء، بمعنى أن الرجال مؤهلون إلى حمل هذه الأنوار، فلا تكمل فيهم الرجولة إلا إذا توفروا على هذه الأنوار الستة و إن كان حرف الواو مكررا فله نورين حسب الشكل فيجب على كل رجل حقيقي أن يتوفر فيه ما يلي:

1) البصيرة الناتجة عن السكينة و الوقار..

2) نكران الذات كذلك عن السكينة و الوقار لتحمل عبء الأسرة..

3) امتثال أمر الله في إيتيان ما أمر به و اجتناب ما نهى عنه..

4) الذكورية مع الميل إلى الجنس ليكون الخلف الصالح..

5) الموت في الحياة من أجل الحق و معناه ترك الشهوات التي من شأنها توصل إلى المحرمات أو الشبهات..

6) يكون الفرح الكامل بما رزقك الله لتكون لأنعمه شاكر و لآلائه ذاكرا.. و هذه صورة الأنوار وظلماتها..

و متى خلا نور من هذه الأنوار الستة في الرجل إلا و كان نقص القوامة فيه على قدر الانتقاص .. و كذلك متى توفرت الأنوار في المرأة إلا كانت مؤهلة لإقامة هذا نور القوامة في الرجل..

فهرس المواد


زور أيضا

بعبارة أدق و أشمل:

الله سبحانه و تعالى خالق كل شيء.. أوجد لكل خلق ما يميزه للقيام بما خُلق من أجله، قال تعالى على لسان موسى: (قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠) و سخر كل شيء لخلق الإنسان الذي خلقه لمعرفته ولعبادته قال...

تكون الأمة فردا..

أمة الخير والصلاح و الفلاح ما توفرت فيها الشروط الثلاث المذكورة، حتى لو كان من توفرت فيه الشروط فردا واحدا يسمى: "أمة" بدليل قوله تعالى: (إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ) .. و عن رسول...

مقدمـــــة

بـدأت باسـم الله القــــــــــــــــــــــــــادٍرِ             و الصلاة على الحَبِيبِ المُصْطفَى وَ آلِهِ الأشْـرَافِ و...


تعليق (0)

تعليق جديد