تحليل هذه الأنوار على الواقع المعاش:

كل تحليل أو تحقيق لا ينطلق من أسس صلبة ولا تقارن معطياته بميزان النفع لا تستقيم حيثياته ولا ينتفع بنتائجه.. ونحن بين أيدينا ليست مادة يتخاصم في نفعها أو ضررها ولكن الذي بين أيدينا الإنسان.. الذي يجب اعتباره بالمحافظة والصلاح حتى تصلح به وعلى يديه هذه المادة وكل مادة، فإن صلح الإنسان صح النظر إلى صلاح المادة التي ينتجها والسياسة التي ينتهجها، أما إن فسد.. فلا ينتظر من اللئيم الأدب ولا يخرج من الشوك العنب..

كذلك الأمر فيما وصلت إليه العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمعات الحالية وما آلت إليه العلاقات الزوجية في الحريات والمساوات والحقوق والواجبات.. أما واقع التحليل فيشير إلى المتضرر الأساسي "المرأة" (لما لحقها من ظلم وجور واضطهاد وعدم الأمان في حياتها وكرامتها)، والمسبب الأساسي في الضرر "الرجل" (لما اعتراه من جهل القوامة وانفراط ذكوريته ظلما وجورا حسب مصلحته الشخصية وشهوته النفسية)..

وإن كان البحث لا يسع لتحليل كل الحالات إنما نعطي فيه بعض الأمثلة:

فهرس المواد


زور أيضا

ذكر ما حذفت منه إحدى اللامين في الرسم

و جاءت اللام محذوفة لضرورة تكرار نور اللام الواحد و ذلك في قوله " الّيل " و جاءت في ست و ستين موضعا و " الّذي " و " الذين " في المجموع 387 مرة و " والذَاِن " في النساء و " الّذَيْنِ " في فصلت و " التَّي " 59 مرة و " اّلاتي " عشر مرات و " الاّئي...

ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاءً بالضمة

وحذفت الواو من أفعال مرفوعة و وقع الاكتفاء بالضمة كمثل " و من يدعُ مع الله إلها ءاخر " في المومنون و " يوم يدَْعُ الدّاع " في القمر.. إلا أنها جاءت ثابتة في ست مواضع " يدعوا " هكذا بالألف بعد الواو في كل من البقرة و يوسف و فاطر و الزمر والأحقاف...

فيزياء الحياة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سبحان ربي العظيم، سبحانه ما أعظمه، خلق الإنسان في هذا الكون العظيم و كرّمه، و خلق فيه الفكر وقوّمه، و أنزل له الحكمة و علّمه، و سبيل الشكر هداه و ألهمه، سبحان ربي ما أعظمه.. قال ربي و هو أصدق...


تعليق (0)

تعليق جديد