تحليل هذه الأنوار على الواقع المعاش:

كل تحليل أو تحقيق لا ينطلق من أسس صلبة ولا تقارن معطياته بميزان النفع لا تستقيم حيثياته ولا ينتفع بنتائجه.. ونحن بين أيدينا ليست مادة يتخاصم في نفعها أو ضررها ولكن الذي بين أيدينا الإنسان.. الذي يجب اعتباره بالمحافظة والصلاح حتى تصلح به وعلى يديه هذه المادة وكل مادة، فإن صلح الإنسان صح النظر إلى صلاح المادة التي ينتجها والسياسة التي ينتهجها، أما إن فسد.. فلا ينتظر من اللئيم الأدب ولا يخرج من الشوك العنب..

كذلك الأمر فيما وصلت إليه العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمعات الحالية وما آلت إليه العلاقات الزوجية في الحريات والمساوات والحقوق والواجبات.. أما واقع التحليل فيشير إلى المتضرر الأساسي "المرأة" (لما لحقها من ظلم وجور واضطهاد وعدم الأمان في حياتها وكرامتها)، والمسبب الأساسي في الضرر "الرجل" (لما اعتراه من جهل القوامة وانفراط ذكوريته ظلما وجورا حسب مصلحته الشخصية وشهوته النفسية)..

وإن كان البحث لا يسع لتحليل كل الحالات إنما نعطي فيه بعض الأمثلة:

فهرس المواد


زور أيضا

علم الاجتماع على الأنوار المحمدية

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ اللهم صل على سيدنا محمد الذي انشقت منه الأسرار و انفلقت منه الأنوار، و فيه ارتقت الحقائق و تعلقت علوم سيدنا آدم فأعجز الخلائق، و له تضاءلت الفهوم فلم يدركه منا سابق و لا لاحق، و على آله و صحبه و من كان...

ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين

و جاء في المصاحف اتفاقا حذف إحدى الياءين كمثل " النبيّـن " في 12 موضعا و " الأمّيّـن " في ثلاثة و " ربّـنيّن " مرة في آل عمران و " الحواريّن " مرة في المائدة وما كان مثله إلا في موضع واحد في المطففين " لفي علّيّين " فإن الياء فيه جاءت...

بيان ما أشكل من حروف القراءة

القرآن كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل أبدا.. و لا بد أن يكون جامعا لكل أنواع العلوم مانعا من تأويلات الأهواء قاطعا في الأحكام ظاهرها و باطنها.. فإذا قال السلف و الخلف أن القرآن معجز، فإنه فعلا معجز بكل ما في الكلمة من قبض، من تناوله من الظاهر...


تعليق (0)

تعليق جديد