220# وجد أن ثمرات الطاعات عاجلا بشائر العاملين بوجود الجزاء عليه آجلا.

   قلت: من وجد في بدايته حلاوة مجاهدته، فليستبشر بوجود مشاهدته، و من لم يجدها فلا يبتأس من روح الله، فإن لله نفحات تهب على القلوب، فتصبح عند علام الغيوب، أو تقول: من وجد ثمرة عمله في الدنيا، فليستبشر بوجود الجزاء آجلا في الآخرة، و قد تقدم هذا للشرح مرارا، و هذا الجزء الثاني الذي يستبشر به لا ينبغي قصده، و لا طلبه لئلا يكون ذلك قدحا في الإخلاص، كما أبان ذلك بقوله:

فهرس المواد


زور أيضا

Sagesse 178

   أما الأنوار التي أذن لها في الوصول فهي أنوار الإيمان، و هي لأهل الدليل و البرهان، لأن قلوبهم لم تتفرغ من الأغيار، و لم تمح عنها صور الآثار، فلما جاءت وجدت داخل القلب مملوء بصور الآثار، فوقفت في ظاهر القلب.    و أما...

Sagesse 148

 ربما وجدت من المزيد في الفاقات ما لا تجده في الصوم و الصلاة، الفاقات بسط المواهب، إن أردت بسط المواهب عليك صحح الفقر و الفاقة لديك،  "إنما الصدقات للفقراء و المساكين"    قلت: إنما كان الإنسان يجد في الفقر و الفاقة من...

Sagesse 147

   قلـت: الأعياد جمع عيد، و هو ما يعود على الناس بالأفراح و المسرة، فالعوام فرحهم و مسرتهم بالحظوظ و العوائد الجسمانية، و الخواص فرحهم بإقبال الملك عليهم، و وجود قلوبهم و صفاء وقتهم من كدرات الأغيار، و الغالب أن هذه المعاني إنما توجد...


تعليق (0)

تعليق جديد