222# قوم تسبق أنوارهم أذكارهم، و قوم تسبق أذكارهم أنوارهم، و قوم تتساوى أذكارهم و أنوارهم، و قوم لآ أذكار و لا أنوار نعوذ بالله من ذلك.

   قلت: أما القوم الذين تسبق أنوارهم أذكارهم فهم الواصلون، و أما الذين تسبق أذكارهم أنوارهم فهم السائرون، الأولون لهم أنوار المواجهة، لا تفارقهم، فهم ذاكرون على الدوام، فإذا أرادوا أن يذكروا باللسان سبقت إلى قلوبهم الأنوار، فكانت هي الحاملة لهم على وجود الأذكار.

   و أما الآخرون فلهم أنوار التوجه، و هم طالبون لها محتاجون إليها، فهم يجاهدون أنفسهم في طلب تلك الأنوار، ثم بين حال الفريقين فقال:

 

فهرس المواد


زور أيضا

Sagesse 41 arabe

لا تصحب من لا ينهضك حاله، و لا يدلك على الله مقالــه    قلت: الذي ينهضك حاله هو الذي إذا رأيته ذكرت الله، فقد كنت في حالة الغفلة، فلما رأيته نهض حالك إلى اليقظة، أو كنت في حالة الرغبة، فلما رأيته نهض حالك إلى الزهد، أو كنت في...

Sagesse 141

   قلـت: قد تقدم في أول الكتاب أن الطلب كله معلول عند ذوي الألباب، فإن كان و لا بد من الطلب، فليكن إظهارا للعبودية و قياما بحقوق الربوبية، فلا يكن طلبك من الحق سببا إلى العطاء، فيقل فهمك عنه، لأن الفهم عن الله يقتضي الاكتفاء بعلمه...

Sagesse 225

   قلت: لقد أكرمك الحق تعالى أيها الإنسان كرامات كثيرة، و أنعم عليك نعما غزيرة، ( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها).    و أجل الكرامات و أعظمها كرمات الذكر، و في الحديث:" ما من يوم إلا و لله فيه نعم ينعم الله بها على عباده، و...


تعليق (0)

تعليق جديد