1) أما الفصد:

(phlébotomie) هي عملية سحب الدم من نظام الدورة الدموية بوسطة بزل (ثقب) وريدي (وريد المرفق)، وتوصف طبيا لبعض الأمراض الدموية، كداء ترسب الأصبغة الدموية (l’hémochromatose)  وهي مجموعة أمراض تدخل كلها تحت هذا الاسم كلها تتميز بوجود الحديد الزائد في الجسم ولا يفعل إلا باستشارة طبيب متخصص، وهذه الطريقة في العلاج من شأنها تخفيف نسبة الحديد الزائدة في الجسد من جهة وتعمل على الوقاية من تجمعها وتكدسها من جديد، وتنفع كذلك لأمراض أخرى ملحقة والذي من شأنه التأثير على عدة أجهزة وظيفية كالكبد والطحال والقلب.. ومع المدة، هذه الترسبات من مادة الحديد في الدم من شأنها التسبب في أضرار محققة.. وهذه التقنية الطبية تستعمل كذلك في علاج الوذمة الرئوية الحادة (l'œdème aigu du poumon)، ومرض كثرة الحمر  (وهو الاختلال في عدد كريات الدم الحمراء)(la polyglobulie)، وكذلك مرض البورفيريا (porphyrie) وهي وجود كمية كثيرة من الهيموجلوبين في الدم..

   على كل حال، ولو أن الطب يقول أن له علاجات بدون استعمال الفصد، لكن التجارب أثبتت فعاليتها، وتكونت جمعيات من المجتمع المدني في الغرب لها نفس العلل تدافع عن مصالحها، إلا أن الطب يضايقها بشتى الوسائل أقلها عدم تعويض فاعلها أو تبخيس ثمنها المعوض، ولكن المرضى يلتجئون إليها...

   ويمكن أن يعتبر التبرع بالدم فصدا على خلاف ما يقوله أهل الحجامة إذا توافقت مع متطلبات الفصد قصد المرض، وأثبتت التجارب في الحجامة انها تفي بالغرض وأكثر ، كما سنذكره لاحقا..

فهرس المواد


زور أيضا

الشفاء كما ورد في القرآن:

الشفاء من الأمراض.. وكذلك سبقت الإشارة إليه سابقا، وهو أمر مرجعه إلى الله وحده بدليل الآية الكريمة: وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ.. وملخصه أن المرض يكون سببه الإنسان نفسه، أما الشفاء منه فمرده إلى الله وحده.. ومن لطيف كرمه سبحانه، أن دل...

2) الحجامة بالعلقة أو دودة العلق:

   عرف استعمال دودة العلق (sangsues Worm) أو العق الطبي (sangsues médicales) استعمالا منذ القدم، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث مرسل: " خير الدواء اللدود والسعوط والمشي والحجامة والعلق"..    يعيش العلق...

2) المستوى الثاني:

أما المستوى الثاني من الغذاء فهو المذكور في الآخرة: طعام أهل الجنة وطعام أهل النار.. وربما أن القرابة بين طعام الفطرة الأول وطعام أهل الجزاء على العمل لا بد أن يكون بينهما شيء من التقارب والترابط، وإن لم يكن إلا في التمثيل كما جاء ذلك في سرد...


تعليق (0)

تعليق جديد