3) الدماغ القشري (le cortex):

ويوجد فوق العقل الحوفي، ويعتبر سقف التفكير أو العقل المفكر أو الحضاري.. حيزه يأخذ 85% من حجم المخ كاملا ويحتوي على 10 مليار خلية عصبية.. يكبر من السنة الرابعة إلى التاسعة، ويكون مؤهلا لتحليل المعلومات الآتية من الخارج.. ويمثل الضمير (la conscience) والقدرة الرمزية (la capacité symbolique) واللغة (langage) والتفكير المجرد (pensée abstraite)..

وينقسم إلى نصفين: النصف الأيسر منه يرتبط مع الفكر التحليلي (pensée analytique).. أما الأيمن منه فهو مرتبط مع التفكير المصطنع (pensée synthétique) والعمومية والعفوية (globale et spontanée)..

فصناعة الأفكار والاحتفاض بها من مهام الفكر القشري.. وفيه تبقى العمليات الحسابية مخزنة، والأفكار والحيل، وهو الذي يحللها وهو الذي يفتح لنا أبواب المستقبل.. فهو كحاسوب كبير ويحتوي على مليارات الخلايا العصبية الجامدة التي تفكر في الحل وفقط وليس لها علاقة بحال ولا إحساس...

باستثناء الجهة الأمامية (الجبهية) للمخ، ولها علاقة بالإنسانية (إن كانت مبرمجة على ذلك وكان لها علاقة بالعقل الحوفي...) وقد سبق الكلام على هذه المنطقة سابقا وهي التي سماها القرآن "الناصية" وفيها قال سبحانه وتعالى: (ناصية كاذبة خاطئة) وهي المسؤولة عن الكذب والخطأ.. وهي المقصودة عندنا في هذا البحث وهي المسؤولة عن هذا النور: قول الحق.. وهذا ما سيأتي بيانه.. وهذه صورة مذكر بمهام العقل:

فهرس المواد


زور أيضا

قصة واقعية:

حكى لي احد الشيوخ الذين يعيشون في هولندا (وهو باحث في هذا العلم على كبر سنه)، أن أحدا من المهاجرين زاره أبوه في المهجر، وهو رجل شيخ.. فسمع في الجوار صراخ إمرأة، فلما استفسرهم قالوا أنها جارتهم تعاني من الصرع ويأتي الطبيب في كل مرة يعالجها...

كيف تكون الإصابات الطبيعية من الجن العادي؟

ثبت في الأثر أن للإنسان علاقة ضيقة مع بعض الجن في مجال الحياة العادية، وبدايتها بالقرانية، قال تعالى: وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا فَسَآءَقَرِينٗا.. فبما أن الآية تذكر سوء القرين فهناك حسنه، فقد يكون من مؤمني الجن او صلاحهم أو...

2) المستوى الثاني:

أما المستوى الثاني من الغذاء فهو المذكور في الآخرة: طعام أهل الجنة وطعام أهل النار.. وربما أن القرابة بين طعام الفطرة الأول وطعام أهل الجزاء على العمل لا بد أن يكون بينهما شيء من التقارب والترابط، وإن لم يكن إلا في التمثيل كما جاء ذلك في سرد...


تعليق (0)

تعليق جديد