نظرية (M):

ثم بعد ذلك ظهرت نظرية (M) في تسعسنيات القرن الماضي على يد الفيزيائي "ويتن" (Edward Witten) الذي حرر نظرية الأوتار التي كانت تعتبر خمسة، إلى انها واحدة فقط وأن الخمسة إنما هي صور معاكسة لصورة واحدة، وافتتح بذلك عهد جديد سُمي العهد الجديد لنظرية الأوتار الفائقة، ويعتبر "ويتن" في هذا العهد كأينشتاين في زمانه!!!.. حتى أن كثيرا من الفيزيائيين يجدون صعوبة في تتبعه، وفهم عمق شروحاته...

باختصار، خلص "ويتن" من خلال عملياته الحسابية التجريبية أن الفتايل (الأوتار) لا تتحرك بكل حرية إلا إذا توفرت لها هذه الأبعاد المحيطه بها والتي لها تأثير فعلي... ولم ينحصر البحث هنا ولكه ظهر ان للفتائل مهام أكثر عمقا وتخصصا، ذلك أنها تلتئم فيما بينها وتشكل نظاما عازلا، أو إن شئت قلت "برزخا".. بين بعض المواد أو الأشياء أو الكائنات والأخرى، كل حسب أصلها وجنسها وطبعها... ولا يستبعد أن تكون كثير من هذه الأغشية أو الأحجبة أو العوازل تحفظ كل صنف من الأشياء أو الأحياء على حدة، وهذا ما فتح للباحثين شهية البحث أو التكهن ان هناك أبعادا أخرى لا نراها وهي أكبر بكثير مما كنا نتصور ولا يمكن أن تراها العين أو تسمعها الأذن.. ولكنها الواقع لا يرتفع على التصور لمن كان له لب يتحسس به، أو إيمان يهتدي ويتحرك به!..

فهرس المواد


زور أيضا

مضار السحر ومؤثراته على النفس والجسد:

ووردت كلمة السحر في كتاب الله على مشتقاتها عدد 60 مرة، كل منها له مدلول عام وآخر خاص (وعليه يجب أن تجرد أقلام وتستنهض همم).. أما إذا رجعنا إلى ظلمات كلمة "السحر" وبحثنا في علاقاتها المباشرة وغير المباشرة بالإنسان ومحركاتها المادية والمعنوية من...

الوجه المرخص دينيا وطبيعيا وربانيا:

نختم بالآية الكريمة التي ابتدأنا بها وهي قوله تعالى: وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ...

أما تنوير ذلك من الناحية العلمية..

عند دراسات الميكتنيزمات الفيسيولوجية التي من خلالها يتخابر القلب مع العقل ومع باقي الجسد من خلال طرح أسئلة مثل: لماذا يحس الناس الشعور بالحب (أو أي إحساس آخر) على مستوى القلب، وإن تباينت أصول الناس واختلفت جنسياتهم وانتماءاتهم ودياناتهم ؟ فكيف...


تعليق (0)

تعليق جديد