خلاصة القول:

يستحسن لنا كأمة لها دين ومعتقد، ونفعه وإعجازه لكافة الناس واضح للعيان عبر كل زمان ومكان، بل مفروض علينا كأمة شاهدة على الأمم أن تطور معطياتها في العلم، ومنها الطب الإسلامي.. ونحن في شطر منه: الحجامة .. أو الحجامة الإسلامية..

فإذا بحثنا في الأحاديث الشريفة الواردة نجدها أقرب ما تكون إلى الطب الحديث بجميع تخصصاته منه إلى الطب الصيني أو خطوط الطاقة وخيوطها، و من بحث فيها بعمق يجدها تعتمد على معطيات مستوحاة من وهميات أقرب ما تكون إلى السحر أو إلى الدجل... وكل هذا في الطب الإسلامي لنا فيه بدائل أنقى وأرقى وأنفع سنأتي عليها في وقتها بحول الله تعالى وحسن توفيقه..

اما إذا رجعنا إلى تقييم الحجامة الإسلامية على استقراء الأحاديث الشريفة نجد انها شملت:

فهرس المواد


زور أيضا

بعض الأحاديث الواردة في الحجامة:

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿الشِّفاءُ في ثلاثةٍ: شربةِ عسلٍ، وشَرْطةِ محجمٍ، وكيَّةِ نارٍ، وأنهى أمتي عن الكيِّ﴾.. ( رواه البخاري وابن ماجة وأحمد..) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله...

أ) الحجامة الرطبة:

الحجامة الرطبة أو الدموية (la saigée(Hijama)) وهي استعمال كؤوس الهواء المفرغة على المكان المراد حجامته بعد تشريطه بمواصفات طبية معينة وفي ظروف ملائمة، قصد تخفيف العلة من العضو المقصود او ما يرتبط به من أعضاء ووظائفها.. الإجراءات...

المعالج (guérisseur):

نحن لا نقول "المشافي" لاعتقادنا الديني أن الشفاء لا يكون إلا بيد الله سبحانه بدليل قوله تعالى: وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ.. ولكن هناك من كان قديما له تخصص ورثة من آبائه وأجداده (أو أحد شيوخه) في علاج مرض مادي ما أو صرع... فإن هذا بالفعل...


تعليق (0)

تعليق جديد