خلاصة القول:

يستحسن لنا كأمة لها دين ومعتقد، ونفعه وإعجازه لكافة الناس واضح للعيان عبر كل زمان ومكان، بل مفروض علينا كأمة شاهدة على الأمم أن تطور معطياتها في العلم، ومنها الطب الإسلامي.. ونحن في شطر منه: الحجامة .. أو الحجامة الإسلامية..

فإذا بحثنا في الأحاديث الشريفة الواردة نجدها أقرب ما تكون إلى الطب الحديث بجميع تخصصاته منه إلى الطب الصيني أو خطوط الطاقة وخيوطها، و من بحث فيها بعمق يجدها تعتمد على معطيات مستوحاة من وهميات أقرب ما تكون إلى السحر أو إلى الدجل... وكل هذا في الطب الإسلامي لنا فيه بدائل أنقى وأرقى وأنفع سنأتي عليها في وقتها بحول الله تعالى وحسن توفيقه..

اما إذا رجعنا إلى تقييم الحجامة الإسلامية على استقراء الأحاديث الشريفة نجد انها شملت:

فهرس المواد


زور أيضا

ماهو الحل ونحن على هذا الحال؟؟

من قال أن الوضع على ما يرام فهو واهم وموهم.. ومن قال أن القوانين وحدها كفيلة بإرجاع الأمور إلى نصابها، فخير مثال ما نراه في الدول المتقدمة التي تملك ترسانات العالم في المراقبة والمداهمة وهي الأكثر فوضوية وإجراما.. ومن قال أن التعليم...

تاريخ الحجامة باختصار:

عرفت الحجامة منذ الأزمان الغابرة، ولا يستبعد لمن قال عرفها أبونا آدم وعمل بها، مصداقا لقوله تعالى: وعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلّهَا.. وهذا بعد دخوله زمن التكليف بعد الجنة (تاريخ الآدمية معروف).. أما تاريخها المدون فقد عرف منذ حوالي 5000 سنة...

1) الحَبّ: (فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا):

الحب هو أول مادة غذائية ذكرتها الآية العظيمة.. والحبوب بالجملة، وتسمى كذلك البذور، وهي محصولات النباتات المجففة، وتنفع في الاستهلال كما في التخزين أو إعادة الإنبات، كالقمح والشعير والذرة والأرز... وبالجملة هو كل حب وكل بذر، ولو كانت العادة...


تعليق (0)

تعليق جديد