وأقول في الختام كلمة فاصلة لعل الله يحرك بها همما وتسيل بها أقلاما:

هو أن الحجامة طب إسلامي حقيقي..أو إن شئت قل: لبنة ربانية من طب إسلامي رفيع المستوى...

   الطب في دين الله تعالى ورد بأوجه وألفاظ متعددة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إلا أن الأبحاث فيه لم تكن من علماء مسلمين متخصصين في الطب، أو إن شئت قلت من أطباء خبراء في الفقه.. ومن اطلع على قليل من التاريخ يجد أن الطب الإسلامي في العصور الذهبية بقي العمل به كليا في الغرب إلى القرن التاسع عشر، وكذب من قال أنه الآن متجاوز، ولكن لا تزال فيه خبايا لم تكتشف إلى الآن، ولا يمكن أن تحل تلك الرموز إلا بمفاتيح إسلامية سواء في الكيمياء العضوية أو الكيمياء الجوهرية (وهي التي يسميها الغربيون: الكيمياء السحرية) ونأسف كل الأسف عندما يترجم علماؤنا سواء في الدين أو الطب أو الكيمياء بهذا المصلح (ألكيميا Alchimie)، ولم يتنبه أحد من مثقفينا أن الغرب يأخذون كلمة السحر على الخير والشر معا فيقول السحر الأبيض والسحر الأسود، وأنا أكرر: (ألكيميا Alchimie) ليست كيمياء سحرية، ولكنها كيمياء متكاملة وحقيقية، ودونها كيمياء فرعية، وسيأتي التفصيل في هذا بإذن الله إن دعت إليه الضرورة ... .

   وبعد أن ذكرنا بعضا من كل ما يحيط بموضوع الحجامة ننتقل إليها وبعدها ندخل في مواضيع أخرى ذات صلة، أو إن شئت قلت مكملاتها وأخرى مقدماتها وأخرى أسس لكل صحة سليمة وفكر وإحساس ناضج ومستقيم..

فهرس المواد


زور أيضا

أوقات الحجامة المفضلة:

عرفت الحجامة بأوقات معينة، خصوصا أنها كانت الطب المثالي الذي يكثر نفعه ويقل ضرره، فلا بد أن تكون لها أوقاتا وإجراءات تزيد من نفعه وتقلل من أعراضه، وهذه المواصفات المرقيه للفعل عادة تكون عند الحكماء الملهمين كالأنبياء والمرسلين والأولياء...

الخلاصة:

هذه دراسة قيمة من الفريق الطبي السوري، وأنا أضفت عليها بعض التوضيحات في الكلمات الطبية لعلها تنفع بعض المرضى أو على الأقل يتحصل فهم عن المصلح والمقصود به وبعض من مهامه.. وهناك أسرار أخر سوف نتطرق إليها في هذا البحث المتواضع آملا أن يفتح بابا...

أولا: السحر يضر في المواقع التي تقوم به هذه الأنوار التي افتقدت...

وحلت فيها هذه الظلمات أو الأكدار، وتكون على توالي وترتيب الحروف منها، وكل حرف من الحروف له تأثير سلبي على جزء من الجسد أو من أعضائه الحسية والمعنوية، وهي 5 مواقع كما للكلمة خمس حروف: الألف واللام والسين والحاء والراء.. 1) الألف وله من الأنوار...


تعليق (0)

تعليق جديد