وظائف الغذاء عند الإنسان..

للغذاء مهمة أساسية في حياة الإنسان، وعلى قدر صحة الغذاء وتنوع خصائصه تكون صحة الإنسان ونموها وسلامتها من الأعطاب والعلل.. فالحاجة إلى الغذاء يترتب عنها البناء (construction) والصيانة (l'entretien) وإصلاح البنيات الخلوية في الجسم (réparation des structures cellulaires de son organisme) لإمداد الطاقة وحماية المواد...

والغذاء له مهمة أساسية وهي جلب المواد المغذية للجسد بكفاية، ويفرز المركبات الأساسية من معادن البناء (matériaux de construction) والمواد الحافظة (substances protectrices) والوقود أو الطاقة التي يحتاجها الإنسان (combustibles ou carburants)..

* معادن البناء: تعتبر ضرورية لبناء الجسم ونموه، وللتجديد المستمر للأنسجة (إصلاح الأنسجة القديمة أو المتهالكة) ومن اهم معادن البناء نعد: البروتينات والماء وبعض المعادن...

* المواد الحافظة : تضمن السير السليم للجسم، وتقوي منعته ضد الأمراض.. فالأمر يتعلق بالفيتامينات والمعادن والمغذيات الدقيقة والألياف الغذائية..

* الوقود أو الطاقة: فلكي يوفر الطاقة التي يحتاجها الجسد، من جهة لكي يعوض ما استهلكه الجسد باطنا (وذلك ما تقوم عليه وظائف الأعضاء الباطنة كالرئة والقلب...) ومن جهة أخرى لكي يوفر للأعضاء الظاهرة كالعضلات للقيام بالأعمال الملموسة... أما مصادر الوقود للجسد فهي الدهون والكربوهيدرات سهلة الهضم... وفي حالة العوز تقوم البروتينات والذهون والكربوهدرات السهلة الهضم والمعادن والمغذيات الدقيقة والفيتامينات والماء والألياف الغذائية، لكي تضمن نمو وإصلاح الخلايا قصد الحصول على مصدر طاقة باطنية... وهذا يختلف طبعا حسب السن والجنس والقياس والطبع والحساسيات... وعلى العموم هذه هي القاعدة الأساسية..

فالقيمة الغذائية لما نأكله تتميز بمكوناته من المواد المغذية التي تحتوي عليها، سواء مواد كيميائية طبيعية مخصصة، ولها دور أساسي في البناء أو النمو أو الإصلاح لكل ما يتعلق بالخلايا والأنسجة، وتضمن في آن واحد تماسك مهامنا الحيوية.. هذه المواد المغذية هي:

فهرس المواد


زور أيضا

الطبائع والأمزجة :

الطبائع هي التي جبل عليها الإنسان بطبعه الأصلي، والطب القديم حصرها في أربعة طبائع ناري وهوائي ومائي وترابي، ويرجع تقييمها الأصلي إلى عنصر الوراثة، ووقت الازدياد، وموضعه، وأرض النشأ، وأرض العيش... وكل هذا يتأثر به عنصر تكوين الإنسان ونموه...

الجانب الأول:

هو العمل على توقيف نشاط العلة أو المرض بالحد من مسبباتها أو ما كان السبب في نشأتها، وهي كذلك على مستويين: 1) إيجاد توازن فكري بالرغبة في المقاومة، بعد معرفة الخلل السلوكي ومعرفة ما يقوم مقامه، ويستحسن أن تكون دراية كاملة بأنوار الحروف حتى...

2) الدماغ الحوفي (Le cerveau limbique)

ويسمى كذلك دماغ الثديات (mammifère) لوجوده عند كثير من الحيوانات.. وهو يغطي العقل الأول (كما يظهر في الصورة) ويبدأ نموه من الشهر الخامس عشر إلى السنة الرابعة.. ويعتبر العقل الحوفي (عرش) الإحساسات، والمركز المسيطر على الجهاز العصبي...


تعليق (0)

تعليق جديد