* الماء والمعادن (l'eau et les minéraux)

يعتبر الماء ضروريا لعمل كل خلية من خلايا جسد الإنسان، ويعتبر أحسن مذيب وحامل للمواد المغذية.. فندما تذاب وتصل إلى الأمعاء الدقيقة، تجد طريقها إلى الخلايا عبر الامتصاص، وما تبقى من الفضلات مما تقذفه الخلايا يمر مباشرة إلى الكلي والأمعاء والجلد، فيحصل التخلص منها عبر البول والبراز والعرق... لذا يعتبر الماء وسط للتفاعل، وربما كل التفاعلات الاستقلابية تمر في وسط مائع..

يعتبر الماء كذلك ذات أهمية في التظيم الحراري للجسد (thermorégulation)، فمع العرق يتم التخلص من حرارة الجسد، وفي داخل الجسد تعمل الدورة الدموية على ضمان وتوازن الحرارة المطلوبة..

يحتوي الجسد على 50 إلى 70% من الماء وعند الأطفال 75%.. وتنتقص كمية الماء من الجيد ب:

- البول: من 1000 إلى 1600 مللتر..

- البراز: من 80 إلى 100 مللتر..

- الرئة (خروج الهواء): 400 مللتر..

فيكون مجموع ما يفقده الإنسان من الماء من 2000 إلى 2800 مللتر..

وما افتقده الإنسان يوميا يجب ان يعوضه بأخذ السوائل كما يلي:

- ما يشرب: 1000 إلى 1500 مللتر..

- المأكولات الصلبة: 600 إلى 900 مللتر..

- ماء الاستقلاب: 400 مللتر..

فيكون المحصل عليه هو ما افتقد : 2000 إلى 2800 مللتر.. وهذا يزيد وينقص حسب الحاجة والحالة وكذلك حسب الزمان والمكان.. على العموم الماء مهم للإنسان، فلا تنتظر العطش لتشرب.. أما مصادر الماء فهي:

الماء المعروف من مصادره المعروفة وبطبيعته المعلومة، وكذلك الخضر والفواكه الغضة الطرية على اختلاف استحضاراتها..

فهرس المواد


زور أيضا

1) المستوى الأول:

هو الذي خلقه الله لآدم عليه السلام، حين خلقة ولم يكن لا شيئا، وعلمه من كل شيء، وخلق منه زوجه، وأدخله الجنة.. قال تعالى: وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا.. وَلَا تَقۡرَبَا...

فالمطلوب من الطبيب:

تكوين نفسي للطبيب على هذا الإثر والطريقة كذلك على دربين: 1) تكوين زيادة على التكوين الطبي الحالي بمعرفة أصل المواد المستعملة في الدواء، وما أصلها الطبيعي وعلى الأقل إخبار المريض بأصل المادة الدوائية، وإعطائه إشارة على المسببات النظامية في...

3) المستوى الثالث:

وهو الذي فيه مقصدنا من هذا البحث، وهي الأطعمة المذكورة في كتاب الله، والتي تدل على طعام أهل الدنيا فقط، فلا يعقل أن يذكر طعام أهل الجنة ويكون عليه قياس لأهل الدنيا إلا في الأنوار، والمقصود بالأنوار: انوار أهل الدنيا في الدنيا وهي غير انوار أهل...


تعليق (0)

تعليق جديد