الحجامة والسنة:

ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل الحجامة لنفسه عند ضرورة المرض وأقر عليها، وأورد فيها أحاديث شريفة تزيد على الستين حديثا، لكن بعضعا حكم عليه بالضعف والبعض الآخر بالوضع، ولكن بما أن الكلام عن الحجامة ليس من العبادات التي تنقض أو تبطل فيها الأعمال، وإن كانت من السنن التي يجب الحرص عليها ، فالطب الصحيح حجة علمية، يمكن الاعتماد عليه في تزكية الحديث الضعيف فيقويه ويرفعه، أو يعارضه فيزيد في ضعفه، بخلاف الحديث الصحيح الذي يقويه نص من القرآن، فإنه يصحح النظرية العلمية ويوجهها، وإن تعارضا فالحكم للنقل وليس للنظرية... وهذا باب أغفله علماء المسلمين من جهة وعلماء الماديات من جهة أخرى، ووقع بذلك تقهقر في منافع الدنيا وكمال الدين... ولنذكر بعض الأحاديث الشريفة الواردة في الباب..

 

فهرس المواد


زور أيضا

2) المستوى الثاني:

أما المستوى الثاني من الغذاء فهو المذكور في الآخرة: طعام أهل الجنة وطعام أهل النار.. وربما أن القرابة بين طعام الفطرة الأول وطعام أهل الجزاء على العمل لا بد أن يكون بينهما شيء من التقارب والترابط، وإن لم يكن إلا في التمثيل كما جاء ذلك في سرد...

ثالثا: انواع الجن والشياطين:

الجن أنواع وأشكال وطبائع تختلف باختلاف الخلقة والدين والانتماء تماما كخلق الإنس ومكوناتهم، وإن الإنس قد زانته طبيعته الطينية في الشكل وجمال الصورة وقوام البنية، فإن خلقة الجن قد زادته طبيعته النارية في القوة والصلابة وسرعة التحرك والتحرر...


تعليق (0)

تعليق جديد