الحجامة الفعلية:

* يعقم الموضوع المراد حجامته بمطهر طبي (كحول مركز) ، ويستحسن وضع علامة على كل موضع إن كانت متعددة قبل تطهريها إن كان يخشى الحجام أن ينساها أو تلتبس عليه.. ثم يضع الكأس على الموضع (يستحسن أن تذهن حواشيه بقليل من زيت الزيتون الخالص، أو على الموضع إن كانت البشرة رقيقة) ثم يفرغ من الهواء بواسطة الناضح (الآلة الماصة)، يترك 3إلى 5 دقائق حتى يحدث الاحتقان..

* تنزع الكأس بالضغط على طرف الجلد، أو بتنفيس الكاس من صامه..

* يعقم الموضع مرة أخرى، ثم يبدأ بشرطه بالمشرط المذكور، تكون الشرطان دقيقة وفوقية ومن أعلى إلى أسفل، وليس على العرض، يكون عدد خطوط التشريط 4 أو 5 حسب الموضع، ولا تتعدى 6 أو 7 وخزات كفعل الإبرة إن دعت ضرورة الوخز، أو 4 إلى 5 شرطات سطحية في السطر الواحد (وقد يقل ذلك أو يكثر حسب الموضوع والكأس الذي يستعمل)..

* يوضع الكأس على الموضع ويفرغ من الهواء بالآلة، فيبدأ الدم بالانسحاب إلى الكأس.. ويترك من3 إلى 5 ولا يزيد على 7 دقائق حسب الحالات حتى لا يتورم الجلد..

* ينزع الكأس وينظف بقطن معقم أو شاش (compresse stérile) ثم يعاد إلى نفس الموضوع بعد تنظيفه من العوالق الدموية، ويعاد فرغه من الهواء ثانية.. وهكذا يفعل في باقي المواضع المراد الحجامة عليها، وهي كثيرة كل منها ينفع لعلة معينة سوف نتعرف عليها لاحقا بإذن الله..

* تعاد العملية 2 إلى 3 مرات حتى ينقطع الدم من الجروح أو يظهر سائل أصفر (بلازما).. هنا توقف الحجامة..

* يعقم الجرح بعد تنظيفه بالمطهرات المذكورة، ويوضع عليه عسل نحل طبيعي إن وجد فهو أحسن المراهم للجروح على الإطلاق، وينفع في إزالة الندوب، وإلا فزيت زيتون معقم او ما وجد من الأدوية الصيدلية، ويغطى بشاش طبي compresseوتثبت بلاصق طبي تحسبا من التلوث الخارجي.

* يستحسن أن تبقى الجروح 24 ساعة، ولا خوف بعدها يغتسل المحجوم ويفعل ما يريد...

فهرس المواد


زور أيضا

نظرية الفوضى (Théorie du chaos)

وتسمى كذلك نظرية الشواش أو علم اللامتوقع، وهي علم حسابي (mathématique) يدرس سلوك الأنظمة الديناميكية (المتحركة) التي لها حساسية مفرطة مع الظروف الأولية، هذه الظاهرة عادة ما تسمى تأثير جناح الفراشة من شدة حساسيته.. وهذه النظرية الكوتيكية...

الطبائع والأمزجة :

الطبائع هي التي جبل عليها الإنسان بطبعه الأصلي، والطب القديم حصرها في أربعة طبائع ناري وهوائي ومائي وترابي، ويرجع تقييمها الأصلي إلى عنصر الوراثة، ووقت الازدياد، وموضعه، وأرض النشأ، وأرض العيش... وكل هذا يتأثر به عنصر تكوين الإنسان ونموه...

إيحاء شيطاني:

وهو الذي يقذفه الشيطان بوسائله على مستوى الفكر ويكون له علاقة بالسفليات.. والسفليات عند أهل العادة هي المعاصي بجميع انواعها والموبقات، أما عند أهل الخصوص فهي كلما يتعلق بالدنيا من قريب أو بعيد.. أما دليلهم في ذلك فهي أن الشيطان يستدرج الإنسان إن...


تعليق (0)

تعليق جديد