ماهو الحل ونحن على هذا الحال؟؟

من قال أن الوضع على ما يرام فهو واهم وموهم.. ومن قال أن القوانين وحدها كفيلة بإرجاع الأمور إلى نصابها، فخير مثال ما نراه في الدول المتقدمة التي تملك ترسانات العالم في المراقبة والمداهمة وهي الأكثر فوضوية وإجراما.. ومن قال أن التعليم الديني (التقليدي) كفيل.. نقول: أنه لم تتوفق الدول الذي تبنته كمنهج للدولة، فلا الحقوق للناس عرفت طريقها ولا المساوات بين الناس رغم الإمكانيات المتوفرة ... وكل من فرط بإقصاء الدين من حياته، أو من عبث به وعمل به على مقتضاه، حرم من هذا النور، وعرض نفسه لهذه الأعراض الفتاكة والأمراض القتالة..

فالمطلوب هو الرجوع إلى الأصل والتطبع بالفطرة التي فطر الله الناس عليها.. وهي العمل على مقتضيات الأعضاء الظاهرة والباطنة، والعمل على تسخيرها إلى ما خلقت له.. فإنها تسير مع هذه "السنفونية" الكونية.. الأرض وما يخرج منها وما يلج فيها والسماء وما ينزل منها وما يعرج إليها، وما بينهما من كائنات ومكونات، كلها تسبح الله وتمجده وتطيعه وتعمل على ما خلقت له.. والكل في خدمتك أيها الإنسان.. فهلا كنت مستقبلا لكل هذه الخيرات.. فقط بتسبيحك لمن خلقك وحسّن خلقك وقوّمك وسواك فعّدلك في أي صورة ما شاء ركبك!!!...

فهرس المواد


زور أيضا

النوع الثاني من المحرمات:

وهو حلال في أصله مشوب في جنس العمل به أو التعامل معه كقوله تعالى: وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ.. فالإسراف في الأكل والشرب منهي عنه ولو كان المأكل والمشرب حلال... ويمكن أن يطال البحث النوراني كل...

العلاج بسيط:

التدخل بسيط جدا، وهو حزم الرأس بحكمة حيث يرجع حجم الرأس إلى ما كان عليه في الأصل، بحيث تصبح كمية السائل الشوكي محيطة بكل المخ، وهذه العملية سبق ذكرها في الفصل الأول، وهناك قياسات يجب الالزام بها إذا كان الرأس طبيعيا (وهو كذلك في أكثر من 95%)،...

وَإِذَا مَرِضْتُ.. فَهُوَ يَشْفِينِ..

تطرقنا ولو بإيجاز إلى بعض أسباب المرض حسب ما توفر لي من إمدادات فكرية.. كلها مستمدة من السلوك الرباني، ومصدرها: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. وعملت كل ما في وسعي أن أعطي الموضوع طابعا طبيا أكثر ما هو ديني.. والذي يتمناه كل عاقل تهمه...


تعليق (0)

تعليق جديد