احتياطات عامة لبعض الأمراض التي يجب اجتنابها:

   وهذه احتياطات عامة لبعض الأمراض التي يجب اجتنابها او التعامل معها بحذر، وهي كالتلي:

   1) لا تجرى الحجامة لمن فيه فقر الدم.. ولكن يعالج حتى تخف منه العلة أو تقل حدتها ويتعامل معه بحذر..

   2) لا تجرى الحجامة لمن فيه مرض الصرع المرضي.    

   3) لا تجرى الحجامة على القروح الجلدية لمن هو مصاب بها ولا على الأماكن التي أصيبت بجروح وشفيت..

   4) لا تكون الحجامة على المرأة الحائض أو النفساء..

   5) لا تكون الحجامة على المرأة الحامل عموما، وعلى ظهرها خصوصا..

   6) لا تكون الحجامة على الضعيف البين ضعفه.. إلا إذا كانت حجامة جافة أو تزحلقية..

   7) لا تكون الحجامة لمن فيه قصور كلوي.. وإن دعت الضرورة فلتكن جافة أو تزحلقية..

   9) لا تكون الحجامة لمن فيه ضغط دم منخفض، ولذلك يجب قياس النبض..

   10) أن لا يكون المحجوم خائفا من الحجامة ومرعوبا منها، فلا يحجم حتى تتم طمأنته..

   هذه بعض الحالات التي لا تمنع الحجامة منعا كليا، ولكن المشروط على الحجام أن يتعامل مع العلة حتى يطمئن لها، وإن كان خبيرا بالأعشاب فلينصح بما يراه وإلا فليحل الأمر على الطبيب المختص... .

فهرس المواد


زور أيضا

الحجامة والسنة:

ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل الحجامة لنفسه عند ضرورة المرض وأقر عليها، وأورد فيها أحاديث شريفة تزيد على الستين حديثا، لكن بعضعا حكم عليه بالضعف والبعض الآخر بالوضع، ولكن بما أن الكلام عن الحجامة ليس من العبادات التي تنقض أو تبطل...

1) الدماغ الأول:

يسمى الدماغ القديم (الأصل) (cerveau archaïque) والأطباء يسمونه الزاحف (انتسابا إلى الزواحف على حسب فهمهم) (cerveau reptilien) وهذا غلط.. والواقع أنه الأصل في العقل، أو أول جزء يتكون في العقل، ويظهر عند الجنين ويتم في الشهر الخامس عشر.....

وأنا هنا أود ان أطرح سؤال بسيطا، وأود أن تقبل سذاجتي فيه هو:

هل يجرأ أحد من العلماء العرب والمسلمين والمثقفين أن يحرك بنت شفة على ما قيل في الصفيحات الأخيرة في الوظائف الرئيسية للمعرفة في فص الناصية؟؟، وإن كان كل الكلام فيه مجرد نظريات وجل الكلام فيه كان من "ديكارت" و "فرويد" وغيرهما... . وفي المقابل أريد...


تعليق (0)

تعليق جديد