تعريف غربي للعلم وخطوطه العريضة:

عرف العلم في الغرب تحديدا في سنة 1889م على يد الألماني ماكس ديسوار (Max DESSOIR) وكان يقصد بتسمية برابسيكولوجيا (parapsychologie) البحث في جهة غير معروفة من خصائصها أن تفصل بين الحالات النفسية المعروفة (les états psychologiques habituels) والحالات المرضية (pathologiques) والحالات البارافيزيائية (paraphysique) لكي يحصل التقريب من الأمور التي يبدو أنها اختفت (أو لا تحكمها) قوانين الفيزياء التقليدية...

في 1905م ظهر الفرنسي شارل ريشي (Charles RICHET) جمع هذين المفهومين تحت اسم: النفسيو أو فوق النفسية كما تدل عليها الكلمة(métapsychique) ومعناه: العلم الذي يبحث في الظواهر الميكانيكية أو النفسية، والتي يبدوا انها من قوات خارجية أو ذكية أو لها قوات خارقة...

في سنة 1954م ظهر فرنسي آخر فيرناد كليرك واقترح اسم: "علم النفس الإلكتروني (ربما هذه هي الترجمة) (psychotronique) والواقع انها برزت في عهد الحرب الباردة عند الاتحاد السوفياتي وبنت عليها تقنيات عسكرية... أما اهدافه المعمقة، فهو البحث في طاقة الفكر المنبعثة بالإرادة البشرية... وظهرت له تعريفات أعمق في سنة 1975م..

والآن وقد أصبح الباحثون فعلا مهوسين بالعلاقة التي تربط العالم الخفي المجهول، والعالم المادي الموجود... أما الفرنسيين فلم يجدوا شيئا يعتمدون عليه كأدوات بناءة في معرفة الحقائق وإثباتها، والانفلات من سخرية "الديكارتيين" الذين وجدوا في مواضيعهم أرضا خصبة للمحاضرات والندوات.. وكأنه لم يبق للباحثين إلا الاستسلام والفرار...

وبقي كل من الفرق الثلاثة يقترح حلا ومنهجا، وكلها لا تقرب إلى حقيقة العلم بصلة، ولا الذين يعارضونهم ويسخرون منهم... والحل ها هو نقدمه على أكف الرحمة، ونسير به بخطى العناية.. لعل هِمما ترفعه وأقلاما تتناوله.. فإنه علم الله العليم الحكيم.. لعله يصل إلى الباحثين في العالم بلغة علمية.. فالمعلومة الحقيقية حق الباحث الجاد، وهي نصيبه في التبليغ، فإن عمل بها فله أجرها، وإن أنكرها أو جهلها فحسابه على الله ...

ولا زلنا في بحثنا في النظام الغذائي في القرآن العظيم وسنة الرسول المصطفى الكريم.. وقد ذكرنا الغذاء الطيب الحلال وهذا نقيضه، وهذه أعراضه وأمراضه ومعوقاته في حياة الإنسان المكرمة..

فهرس المواد


زور أيضا

الحجامة تحت الذقن:

   ومكانها بين العظم السفلي للفك إلى ملتقى العنق، وهي كذلك ذات حساسية إذا نفعت الحجامة الجافة فيه فلا يجب ان تتخطاها إلى الدموية، وإن كانت دموية فيكون الوخز فيها خفيف جدا وكذلك الشفط، وهي نافعة لمعالجة الحبال الصوتية كفقدان الصوت او...

أوجه الضرر من الوجهة العلمية:

كل العلماء الميدانيين والخبراء والمتمرسين يهمشون مباشرة بعد الكشف عن نتائج، وكل قرار تأخذه الشركات المستفيدة أو الجهات المعنية في التنفيذ له طواقمه وإدارته المستقلة، ولا هدف له إلا الإنتاج والربح... فلا يقبل من أي أحد من هؤلاء أن يتكلم على...

أوقات الحجامة المفضلة:

عرفت الحجامة بأوقات معينة، خصوصا أنها كانت الطب المثالي الذي يكثر نفعه ويقل ضرره، فلا بد أن تكون لها أوقاتا وإجراءات تزيد من نفعه وتقلل من أعراضه، وهذه المواصفات المرقيه للفعل عادة تكون عند الحكماء الملهمين كالأنبياء والمرسلين والأولياء...


تعليق (0)

تعليق جديد