تحديد مواقع الحجامة:

عرفت الحجامة العصرية وعرفت معها نقاط على مستوى البدن كلها مستوحاة من نظام الوخز بالإبر الصينية على حسب ما يسمى عندهم بخطوط الطاقة، حيث نجد كثيرا من النقط على جسم الإنسان وتقدر ب 98 نقطة.. 55 منها تكون الظهر، و33 منها على الوجه وعلى البطن..

والواقع أنه يجب الاجتهاد في إعادة تسمية نقاط الحجامة، لسببن أساسين:

1) أن نقاط الوخز بالإبر الصينية مبني على ثقافة الطب الصيني، في الواقع لا نستهين به، خصوصا وقد أثبت نفسه على الصعيد الطبي شرقا وغربا وشمالا وجنوبا رغم مضايقات الطب (الأثري) الغربي له على جميع المستويات، ورغم كل ذلك لا تجد دولة تخلو منه بل مدينة أو حتى قرية في العالم... إنما لا يمكن رفعه فوق الطب الإسلامي.. ويكفي أن نعتقد أن مصدره كتاب الله العظيم وسنة رسول الله المصطفى الكريم...

2) أن مواقع الحجامة التي أخبر عنها الرسول الكريم، أو سنّها وشرعها أو احتجم عليها بفسه صلى الله عليه وسلم، أو أمر بالحجامة عليها، هي ليست مقصودة بذاتها في البحث العلمي إلا إذا وافقت العلة التي فعلت من أجلها، ولكنها في الواقع قاعدة بيانات في الحجامة، حتى يعرف كيف يكون القياس عليها في مختلف الأعراض والأمراض.. والدليل على ذلك أن ملائكة الرحمن أمرته بالحجامة ليلة إسرائه وأمرته أن يأمر أمّته بالحجامة.. وقد سبق الحديث وشرحه..

فهرس المواد


زور أيضا

ج- الحجامة على الصدر والبطن:

لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على صدره صلى الله عليه وسلم ولا على بطنه ولا الصحابة رضي الله عنهم، وهذا راجع إلى النظام الغذائي الرفيع الذي أقام فيه الحق جل جلاله نبيه المصطفى وحبيبه المجتبى، وهذا موضوع آخر سوف نفرد له ما يوضحه في وقته...

تطبيق أنوار "مرضت" على تشخيص المرض..

هذا في الواقع موضوع يجب ان يتحمل مسؤوليته خبراء التشخيط الطبي، ولا ضير أن نفتح الباب حتى يفهم ما كان غائبا تماما على الأذهان ولم يخطر على الحسبان.. علمنا أن نور الميم إن انتكس في الإنسان، فأول ما يحصل فيه الخلل هو جهازه الهضمي، وهو مكون من...

تنبيه مهم:

لابد من التنبيه أن هذا الطرح الشفائي هو مخصص للآية العظيمة: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ.. وهذا معناه أنه يشفي من الأمراض الذي كان العبد سببا فيها بالتفريط أو التقصير أو الجهل في الأمور العلمية أو التفريط في الأمور الربانية... وتعتبر هي أقصى...


تعليق (0)

تعليق جديد