تنبيه له صلة بالموضوع لعله يفيد:

وانا أريد من هنا ان أفتح قوسا في هذا الباب وأستشهد ببعض الدول الغربية في هذا الباب، وأحاول ان أبين مدى اجتهاداتهم ومرونتهم مع النفع، رغم (أحيانا) قلة فهمهم عن جوهر المواضيع (لأنهم ماديين)، واريد أن أبدأ من بعض المصطلحات التي يبني عليها الطب العرضي تقاريره وأبحاثه.. ثم أحكامه، وهي بعضها:

فهرس المواد


زور أيضا

من أين دخلت هذا التسمية وما أصلها؟

هذا الاسم له أصل، لا أقول من الديانات الأخرى، لأنه يستحيل في حق دين سماوي ألا يبلغ حقيقة الأمور على يد الأنبياء والرسل، ولكن سوء فهم النصوص أو افتقادها ربما يفرض على كتّاب التاريخ الديني الاجتهاد (الذي قد يجيب وقد يخيب)... ومنه كانت هذه...

إذن: حجامة اليافوخ، تنفع:

* بالنسبة للأطفال المصابين بداء التوحد.. فقط يجب أن يكون التعامل مع حساياتهم، فإذا لم تمكن الحجامة الدموية فليحاول بالحجامة الجافة، وإن لم تكن بحلق الرأس فلتكن بالرأس المبلل بالعسل أو ما شابه من المواد المطهرة.. ولو كانت على مراحل ولو كانت على...

الخلاصة:

أما مقصد بحثنا من الآية المذكورة، وما سلف ذكره من الحيثيات والملابسات في أصول العقوبات، هو ما يتعلق بسلوك الإنسان فيه، ومدى صُلوحه من فسوده، ومعرفة ارتباط أحوال الإنسان معه، وعلاقة الأحوال بوظائف الأعضاء الظاهرة والباطنة، ومدى تأثرها بالدرجات...


تعليق (0)

تعليق جديد