تنبيه مهم:

لابد من التنبيه أن هذا الطرح الشفائي هو مخصص للآية العظيمة: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ.. وهذا معناه أنه يشفي من الأمراض الذي كان العبد سببا فيها بالتفريط أو التقصير أو الجهل في الأمور العلمية أو التفريط في الأمور الربانية... وتعتبر هي أقصى ما يفعل للشفاء.. وقد سبق بيان كل آية من آيات الشفاء سابقا..

أما الآيات الأخرى كآية العسل مثلا، ومنها يشتق كل انواع الدواء النافع الذي فيه: "شفاء للناس".. فمن نظره يجده انوارا ثلاثة فقط: الشين والفاء والألف.. وانوارها على التوالي: القوة الكاملة في الانكماش، والحمل للعلوم وامتثال أمر الله تعالى..

أما الآيات الأخرى المخصصة للمومنين فكلها متشابهة في حمل الأنوار وهي الثلاث آيات الأخرى: وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ.. و: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ.. و: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ.. إلا الآية الأخيرة فجاءت: وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ .. وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ.. وأنوارها: الخوف من الله، والقوة في الانكماش ثم الحمل للعلوم.. ولا بد في التخصص من احترام مواقع الأنوار والتدرج في تطبيقها.. فافهم!!...

فهرس المواد


زور أيضا

تأريخ الطب:

عرف الإنسان الطب منذ وجوده في الحياة وتقدمه فيها، وقد سبق بيان الخلقة الآدمية في شخص أبينا آدم عليه السلام بكماله البشري وحكمته في العلم وجنته مع زوجه في المعاش... ولم تكن له علة ولا به سقم وهو يعيش بحق وموجب: وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ...

علم الحراثة وأنوار الزراعة الربانية في القرآن:

نقول علم الحراثة، لأنها عمل الإنسان كما دلت عليه الآية في الفرق بين الحراثة (الإنسانية) والزراعة (الربانية)، وعليه كان من أصول علم الحراثة (الذي يتوارثه الناس بالتعلم والممارسة والخبرة) أن يكون تابعا لمتقضيات أنوار الرزاعة الربانية التي جعلها...

تنبيه في غاية الأهمية:

هذا العارض لا يكون في الرجال "الذين في قلوبهم مرض" فحسب، ولكنه يكون في النساء اللائي أصبن به وتمكن منهن، ويعتبر لهن قرين، وعندما تكون النساء بينهن في الحفلات الخاصة فإنهن يتكشفن أو يتبرجن بكل سفاهة ضانين انهن في معزل عن الأنظار الضارة،...


تعليق (0)

تعليق جديد